الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)
مقدمه 81
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)
است كه در فلسفه عنوان مىشود و در حقيقت شأنى از شئون حركت حبّى و ظلّى از آنست . اصطلاح سير حبّى مأخوذ از مأثور كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف است . « الحركة الّتى هى وجود العالم حركة الحبّ ، و قد نبّه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم على ذلك بقوله : كنت كنزا مخفيّا لم أعرف فأحببت أن أعرف . فلو لا هذه المحبّة ما ظهر العالم في عينه ، فحركته من العدم الى الوجود حركة حبّ الموجد لذلك » - الخ ( فص موسوى « فصوص الحكم » ، شرح قيصرى ص 456 ) . غرض اينكه چنانچه از آن سوى سير حبّى است سعى كن كه ترا نيز از اين سوى سير حبّى باشد . و دانستى كه « السّير عبارة عن تلبّس الاحوال المتعاقبة » . و براى عبد سالك هيچ نهجى شيرينتر از سير حبّى نيست . جهان در سير حبّى شد هويدا * تو مىگو جمله شد از عشق پيدا نباشد غير حبّى هيچ سيرى * نه خود سير است عشق و نيست غيرى در باب بيستم « مصباح الشريعة » آمده است كه : قال الصّادق عليه السّلام : لقد دعوت اللَّه مرّة فاستجاب لى ، و نسيت الحاجة لأنّ استجابته باقباله على عبده عند دعوته اعظم و أجلّ ممّا يريد منه العبد و لو كانت الجنّة و نعيمها الابد و لكن لا يعقل ذلك الّا العالمون العابدون المحبّون العارفون صفوة اللَّه و خواصّه . د - دگر اقتضاى ادب مع اللَّه اين است كه خداى عزّ و جلّ را به اسماى حسنى بخوانيم وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . در اين كريمه دقّت در امر أدعوه بها شود كه دعوت حق تعالى بايد به اسماء حسنى باشد هر چند كه او را اسماى غير متناهى است . و اسماء و صفات عين ذاتند و همهء اسماى او حسنىاند و لكن سخن در ادب دعاء است . حق سبحانه را اسماى حسناى غير متناهى است مطلبى است ، و دعوت او به لحاظ ادب داعى به اسماى حسنى بوده باشد مطلبى ديگر است . در اين مقام بايد از اهل سرّ و آدابدانان حرف بشنوى و سخن بياموزى تا اهل تميز گردى . در اين مثل كه به عرض مىرسانيم اگر دقّت شود شايد تا اندازهاى به مقصود